ايقونات التواصل الاجتماعي


 انتقل الى رحمة الله اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر الفنان القدير ابن الفنان الكبير  الملقب بالعملاق أنور الجندي ، وهو ابن أسرة رضعت الفن منذ مهدها ، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 59 سنة في احدى مستشفيات العاصمة الرباط ، 

ويعتبر الفنان والمئلف و الممثل و المسرحي أنور الجندي من اعمدة الفن المغربي و العربي بصفة عامة ، حيث بدأ مشواره الفني منذ نعومة اظفاره ، عندما ادى دور الفتى الفلسطيني في مسرحية القضية التي ألفها والده محمد حسن الجندي ، 

المرحوم أنورالجندي شاركفي مسيرته الفنية في عدة أعمال سواء في مجال الاخراج أو التمثيل على حد سواء و لعل اشهر اعماله كانت عبدو عند الموحدين وغيرها الكثير كما ان عمله الاخير الذي عرض في رمضان المنصرم تحت عنوان زهر الباتول قد ترك بصمته في الاعمال الرمضانية المغربية ، 

والجذير بالذكر ان انور الجنددي يعتبر من افظل من أتقن دور أبو جهل في جميع الافلام و السلاسل التاريخية ، انه فعلا من أبرع و أفصح ما أنجبت السينما المغربية ،
نطلبالله عزو جل ان يتقبله في عباده الصالحين و يرزق أهله و ذويه الصبر و السلوان ،

الفنان أنور الجندي ينتقل الى جوار ربه

مدونة الصدى :


 رغم اعتقال الجناة المتورطين في قضية عدنان فان قضيته عادت لتطفو الى السطح مجددا بعد انتشار صورة لقميص قيل انه نفس القميص الذي كان يرتديه لحظة اختطافه ،
و قد أرجح رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن القميص الوردي الذي عثر عليه في مكان اخفاء الجثة يعود للطفل عدنان ، الا ان البعض الاخر نفى هذا حيث تحججوا بان القميص المعثور عليه يحميل تصميم اديدداس   في حين ان القميص الذى كان يرتديه الضحية يحمل تصميما مختلفا ،
و حذر بعض النشطاء من محاولة اثارة هذا الموضوع و الخوض  في اعراض الناس ومحاولة اثارة الفتنة و الرعب بين المواطنين بهذه السلوكات ، حيث يعتقد أن هالصورة المنتشرة هيصورة مفبركة لا غير ، قامبها اطراف غير مسءولون يجبوا ان يتحملوا مسءولياتهم امام القانون بسبب هذا السلوك الا مسئول ، 

ايضا هناك من ذهب الى القول ان الصورة في الاصل لم تلتقط في ذات المكان وانها صورة ربما قديمة او انها التقذت بعد الحادث الا النها  في مكان اخر 


الشيءالذي يجعلنا نتساءل هل اعراض  الناس رخيصة الى هذا الحد ؟



خطير ... العثور على قميص عدنان في مكان دفنه


 

 القاتل و هو شاب في 24  من عمره يرتاد مطعم والد الضحية باستمرار ، و هناك كان يشاهد فريسته البريئة دائما ، و هناك القى الشيطان بذور الخطة الجهنمية الفاشلة أول مرة ،
ظل المجرم يتردد دائما الى المطعم يراقب الضحية و ينتظر الفرصة المناسبة ، يترصد حركاته ، و يربط معه صداقة ليشعره بالامان اتجاهه ،
حتى جاء يوم الاثنين 7 شتنبر ، حيث طلبت والدة عدنان منه اقتناء الدواء من الصيدلية، و فعلا خرج مع والده الى المطعم ليعيطيه المال و كانت تلك اخر اللحظات التي سيرى الاب فيها ابنه ،
دخل الاب ليزاول مهنته بينما توجه عدنان الى الصيدلية لاقتناء الدواء ، و في الطريق التقى بالجاني حيث القى عليه التحية و طلب منه ارشاده الى مكان حضانة قريبة من تلك المنطقة ،الطفل البريئصدق الوحسش الادمي و ذهب معه ليرشده الى المكان الذي استعلم عنه ، الا انه في طريفقه تحجج الجاني ببطارية الهاتف التي  شارفت على الانتهاء وطلب من الضحية أن يذهب معه ليذعه في الشاحن ، براءة الطفل عدنان جعلته يصدق الجاني  ، الا انه رفض ان يدخل معه الى الداخل ، و هذا ما جعل الجاني ينقض عليه محاولا ادخاله بالعنف ، لكن القاومة الطفيفة من عدنان  هي التي غيرت مجرى الاحداث ، ما ادى الى ارتطام رأس هذا الاخير مع الحائط ما تسبب له في نزيف ادى به لفقدان وعييه ، 


في هذه اللحظة بدأ الارتباك على وجه الجاني الذي لم يظرب حسابا لما حدث ـ فقد كانت خطته تقتضي فقط جر الفل الى البيت ثم اغتصابه ، ليرضينزواته الحيوانية المريظة و بعدها يخلي سبيله ،الا ان ما حدث لم يكن فيالحسبان ،
ظن الجاني أن الضحية قد مات لذى بادر بالتخلص منه لولا ان عدنان استفاق من غيبوبته ، و هنا عمد القاتل الى خنق الضحية حتى الموت و قام رفقة زمالائه باخفاءمعالم الجريمة و التخلص من الجثة عبلا دفنها في المكان الذي عثرت فه مصالح الشرطة على الجثة ،
ولانه لا توجد جريمة كاملة ، و لان الله قادر على نصرة المظلوم و لو بعد حين ، فقد انتشرت رائحة الجثة في المكان الذي تم دفنها فيه ما جعل بعد المواطنين يعلمون الشرطة ، هذا من جهة و من جهة اخرى فتتبع كاميرات المراقبة قاد الشرطة الى اقرب نقطة لطرف الخيط وحيث بينت اجى التسجيلات ان القاتل ترك الضصحية ينتضره ثم دخل و عاد للذهورر مرة اخرى محظرا اياه الى البيت

و هنا تنتهي ملابسة هذه القضية حيث نفهم أن الطفل لم يتعرض للاغتصاب قبل موته الا ان القاتلكانت نيته هي الاغتصاب ،


القصة الحقيقية للجريمة النكراء التي راح ضحيتها الطفل عدنان


 

خرج مساء اليوم حشد كبير من المواطنين ، ابناء مدينة طنجة منددين بالجرييمة 

الشنعاء التي اقترفها المجرم المتوحش قاتل الطفل عدنان ، حيث ان الشعارات التي كان 

يرددها الحاضرون كلها تصب في مصب واحد و هو المطالبة باعدام هذا المجرم ،  

المجرم في مثل هذه الحالة يكون قد أعدم نفسه بنفسه عند أقتراف الإعدام في حق 

الضحية ،، ولايعود في الإمكان أبدا أن يعود لحالته الطبيعية بعدها ،، هو غرز لحاجز 

عميق في داخل كيان المجرم وفصل بين ماقبل ،، وأثناء ،، وما بعد الجريمة ،، ولذلك 

الإعدام قد يكون خلاصا حقيقيا للمجرم مما هو فيه وقد يكون أرحم بكثير من تركه 

لصورة الضحية وهي تداهمه بالليل والنهار طيلة حياته ،، أنا من ناحيتي ساظل وفيا 

لمطلب العقل في الحكم على مثل هذه الجرائم ،،، إذ لاتوجد عقوبة أقوى من المؤبد مع 

الأشغال الشاقة في حق مثل هؤلاء المجرمين ،، لاتعطوه فرصة الخلاص من جرمه 

بلحظة قصيرة من العقاب ،، لاتقتلوه مرة واحدة ،، دعوا صورة عدنان تطارده في ليله 

ونهاره ،، دعوه يطلب الخلاص ولايلاقيه.

ساكنة طنجة ترفع لافتة ضخمة تطالب باعدام قاتل عدنان



 أخيرا توصلت السلطات الى المشتبه في اختطافه للطفل عدنان ذو 11 سنة ، والذي

 رصدته كاميرات المراقبة يسير الى جانبه و هومطمئن البال ما يعني ان هناك مععرفة 

مسبقة مفترضة بين الضحية و الجاني .


الا ان الصدمة كانت اكبر من مجرد اختطاف فقد نزل الخبر كالصاعقة على رأس أسرة 

الضحية ، 


فقد اعلنت السلطات أنها توصلت لهوية المشتبه به في اختطاف الطفل عدنان و هو شاب 

في 24 من عمره يقطن في نفس المنطقة ،

و المصيبة أن هذا الوحش الادمي قام بقتل الضحية بعدما اغتصبه ، و قام بدفنه بجاور 

المنزل الذي يقطن فيه ، 


للتعرف على صورة الجاني فهي  مرفقة مع هذا المقال ، حيث يروج انه بمجرد انتشار

 صورته في مواقع التواصل الاجتماعي عمد الى حلق  لحيته و شعره و ازالة النظارات 

عن عينيه حتى يقوم بتظليل و اخفاء ملامحه لكي لا يتم التعرف عليه ، 


الا ان بعض من ساكنة الحي وبعدما لاحظوا انبعاث رائحة كريهة من المكان الذي دفن 

فيه الضحية سارعوا لاشعار السلطات لتحل هذه الاخيرة بعين المكان و تباشر ابحاثها 

لتتوصل الى المجتبه فيه و الذي يقال انه قام بهذا العمل رفقة اشخاص اخرون يكترون 

معه الشقة

و يجدر الاشارة ان ساكنة طنجة قد عبرت عن غضبها بشدة وطالبت المسؤولين بتوقيع 

عقوبة الاعدام في حق الممشتبه به الذي لا يزال تحت تدابير الحراسة النضرية ، من 

جهة اخرى فان القانون الجنائي يعاقب بالاعدام على القتل المقترن بجناية و هو ما 

ينطبق على هذهالواقعة .

هذه صورة قاتل و مغتصب الطفل عدنان


 



أعرف كيف حصل حتى يخرج المجتمع أبشع ما في داخل أفراده ، هذه البشاعة تطفو 
 
على السطح بشكل مرعب لما يكون المجتمع قد انهار قيميا ، هذا الانهيار صرفت من 
 
أجله الملايير ، كنت صرخت منذ سنوات و أعدت الصراخ مئات المرات ، أن أي مجتمع 
 
يقتل فيه رضيع حديث الولادة ببقر بطنه و يرمى في حاوية الأزبال و معه أداة الجريمة 
 
هنا يجب أن يتوقف المجتمع ، أن يتوقف و تتوقف كل حواسه لينظر فقط في هذا المآل، 
 
لأنه منذ تلك اللحظة على الأقل تكون قد وصلت إمكانية الحياة ضمن هذا المحتمع الذي 
 
وقعت فيه تلك الجريمة قد انتفت تماما و لم يعد مجتمعا ما دامت قد وقع فيه هذا النوع 
 
من الجريمة ، لكن ،لكن ،لكن مع الاسف قد استمرت الحياة من دون أي توقف للنظر ، 
 
حينها تيقنت أننا هنا مجرمون بدون استثناء و براءتنا لن تثبت أبدا و كلنا ينتظر أن تقع 
 
في حقه أو في حق أبناءه جريمة بشعة أو نقترف من جهتنا جرائم في إطار طبيعة 
 
مجتمع أصبح فيه الكل ضد الكل بشكل غاية في الرعب.
 
. شخصيا منذ مدة ليست بالقصيرة اعتبرت أن كل من يتحرك على قدمين ضمن هؤلاء 
 
الملايين هم مجرمون يشكلون خطرا محدقا الى ان تثبت براءتهم .
 
 
بكل صراحة و عذا اعتراف مني ، لدي ولدين واحد أصبح راشدا لكنهما شبه سجينين لا
 
 يعرفان الا الطريق القصير الى المدرسة، هذا الطريق الذي لطالما ارعبني و لازال كذلك .
أيها النظام المخزني المجرم ، أسألك ، هل كنت تنتظر هذه النتائج بهذا الشكل أم أنك كنت
 
 تخطط لمستوى أقل ، لكن تقطعت بك الفرامل و لم يعد يستهويك اي توازن لهذا الانهيار 
 
المريع ؟
 
أشك أن بشرا كيف ما كانوا أن يوصلوا مجتمعا الى ما وصل إليه"مجتمعنا" الذي لم يعد 
 
مجتمعا ، و لذلك وجب البحث عن تصنيف جديد لهذه الكائنات ، نعم يجب تحيين تصنيف 
 
العناصر ضمن الهوموسابيان .
 
 
تذكير : في سنة2010 وقعت جريمة بقر بطن الرضيع و رميه في حاوية الأزبال مع 
 
الخنجر أداة الجريمة، وقع ذلك في بني مكادة.

تعقيبا على جريمة قتل عدنان

 

 مدونة الصدى :

 عندما تقرأ موضوعا يتحدث عن فوائد شيء ما فان من البديهيات أن تقرأ مواضيع تتحدث عن فوائد  الصيام ، فوائد الاكل الصحي أو فوائد 

ممارسة الرياضة ، لكن أن تقرأ موضوها يتحدث عن فوائد التفكير الايجابي فلا شك أنه موضوع مشوق .


يتجلى دور التفكير الايجابي في قدرته على التغلب على مصاعب الحياة بالتفاؤل و البحث عن حلول للمشاكل التي يوجهها الشخص ،

ان التفكير الايجابي يعود  على صاحبه بالصحة النفسية و الجسدية معا ، فك من عليل شفي من علته بالتفكير بالشفاءو كم من صحيح معافى 

لقي مرارة الاوجاع  فقط لان أفكاره جررته لذالك ، 



أثبتت الدراسات العلمية أن أغلب الامراض الجسدية سببها الاول هو العامل النفسي فكلما كان الانسان  يسيير في منحى سلبي كلما أحاطت 

به العلل و المشاكل من كل صوب و نحو ، و كلما سارفي درب المتفائلين ، و جالس الناجحين كلما كانت حياته أكثر اشراقا ، 


و لعلمكم فان التفكير الايجابي   يبعدكم عن الاشخاص المشحونين بالافكار السلبية التي اذا لم تصبكم بذى اثرت على نمط تفكيركم ، ذاللك

 كنافخ الكير ، اذا لم يصبك بحروق النار اذاكم بدخانها ، 


فالانسان الذي يفكر بشكل ايجابي يبدأ حياته بالنشاط وتطوير ذاته و السعي نحو تحقيقأهدافه و أحلامه بخذى واثقة ّ، عكس الشخص الذي

يفكر بشطل سلبي ، فكلما أوجدن له حلا للمشكلة يبحث لك عن مشكلة في هذا الحل ،

الانسان السلبي يرى الورقة البيضاء أما الانسان السلبي فيرى تلك البقعة السواداء في الورقة البيضاء ، فشتانا بين الاول و الثاني ،


ان لعقلك عليك حقا ، فهو كسائر أعضاء الجسد يحتاج لافكار ايجابية  ليتغذى عليها ليطور   نفسه   ، يحتاج لشحنة من التفاؤل ، لجرعة 

من الحماس ، لرياظة التفكير التي تزيد من رباطة الجأش ، لتجعل منه نافذة تطل بها على عالم ستراه بلون مختلف عن ما يصوره لك 


العدميون .

فوائد التفكير الايجابي